هي انتكاساتي تصلي في محاريب البراءة …تشمخ في مقلتيك المغروستين في حقول الأرز الممتدة عبري…في تشظيك انوجدت و في حراب الشعر رددت الشهادة علني أغريك بالموت الممدد في دمي…
في ذات الليلة أمطرت اللحظات جنونا لتعيد الفتنة و الموج …
هو ذا يرسم في عينيك الثورة و يوصد نافذة التسبيح بقلب الرمل المسكو
























